يُعتقد بأنها قد ولدت في الاسكندرية بين نهايات القرن الرابع وبدايات القرن الخامس وتحديد عام الولادة مثار جدل, لكن أغلبية المصادر تقول بأنه بحدود العام 370 ميلاديّ. كانت ابنة فيلسوف ورياضيّاتي وفلكيّ معروف هو Theon والذي في الغالب قد درّس في مكتبة سيرابيس* كمركز للحياة الثقافية اليونانيّة في الاسكندرية.
ربّى Theon ابنته هيباتيا على محبّة العلوم والآداب, سيما الرياضيّات, علم الفلك, الفلسفة, الأدب والفنون. اضافة لاعماله, فقد طوّر عندها الموقف النشط تجاه المعرفة, الامر الذي سمح لها بالمساهمة بحيوية في التحقيقات البحثيّة اليوميّة.
يُقال أنها كانت جميلة, تتمتع بالحكمة والبلاغة العميقة, مع هذا, لم تتزوّج أبداً وفضِّلت تخصيص وقتها للعمل الآكاديميّ. تابعت تيّارات الأفلاطونيّ’ الجديدة ودافعت عن العقل الخالص. تمّ وصفها كمعلِّمة ذات كاريزما هائلة ذات إسهام كبير في العلوم.
من بين أشهر تلاميذها المسيحيين: كان Sinesio de Cirene الذي أصبح بوقت لاحق أسقفاً كنسياً, والذي احتفظ بجزء من نقاشاته مع هيباتيا ويتجلّى بها اعجابه بمهنيتها يتعليمها وامكاناتها العلميّة.
يقول المؤرخون بأنّه بحدود العام 412 ميلاديّ أصبح كيرلس بطركاً للاسكندرية, والذي اصبح منافساً قويا ل Orestes محافظ المدينة. نشأ نزاع بين سلطات الكنيسة والدولة. ولما كانت هيباتيا صديقة ل Orestes وتمتلك فكر حرّ ووجهات نظر فلسفية وعلمية متقدمة جداً: نُظِرَ لها بوصفها وثنيّة وأصبحت محطّ سخط بين المسيحيين وغير المسيحيين.
وكانت ايضاً أول عالمة في التاريخ الإنساني، فـ "هيباتيا" نشأت وتثقفت في مصر، هي أستاذة الزمان وبعد مقتلها لم يظهر اسم عالم فرد في تاريخ العلم الإنساني طيلة خمسة قرون. والمعروف أن هيباتيا عالمة فلك أيضا، وضعتها أبحاثها حول النظام الشمسي في مواجهة مع الكنيسة، قبل ألف سنة على اكتشافات غاليليوس.
ان هيباتيا درست في الاسكندرية اليونان ، واصبحت مشهورة بعلمها وفلسفتها وقابليتها على جذب مستمعيها بقوة منطقها وبراعتها في الخطابة كانت تلك الفترة تشهد صراعات بين الكهنة للسيطرة على المنطقة وعلى طرائق التفكير ونشر المسيحية . كان عدد منهم في صراع مع هيباتيا التي كانت بمثابة عدوتهم لدعوتها الى الفلسفة وحرية طرق التفكير وتشجيعها التفكير الحر من كل القيود.
تقول احدى الروايات ان هيباتيا ، التي كتبت الكثير من المؤلفات ، انتهت نهاية ماساوية على يد بعض الكهنة . فقد انتظروها وهي في طريق العودة للمنزل وقتلوها ومثلوا بجسدها لتكون عبرة لمن يسلك هذا الطريق. بذلك اصبحت هيباتيا، كما تقول تركماني، مثالاً للمرأة في العلم ولشهداء العلم ، فهي اول شهيد علم يسجلها التاريخ . وتعرب تركماني عن الاسف من ان هيباتيا ، التي جاءت اصلا من المنطقة العربية ، غيرُ مشهورةٍ ، مع انها مثالٌ عالمي لمشاركة المراة في العلم.
بعد مرور أعوام قليلة, تمّ قتل هيباتيا بوحشيّة من قبل جماعة من المسيحيين, الذين شعروا بالتهديد جرّاء علمها ونمط نقل معرفتها والعمق بتفكيرها العلميّ. وكما حدث بلحظات تاريخيّة أخرى: فرضت الهمجيّة والجهل بالقوّة على العقل والحكمة. وكان هذا مؤشّر تقهقر الاسكندرية, المدينة التي شكّلت رمز للتقدم العلمي والثقافي ومركز التعليم الهامّ في العالم القديم.
ربّى Theon ابنته هيباتيا على محبّة العلوم والآداب, سيما الرياضيّات, علم الفلك, الفلسفة, الأدب والفنون. اضافة لاعماله, فقد طوّر عندها الموقف النشط تجاه المعرفة, الامر الذي سمح لها بالمساهمة بحيوية في التحقيقات البحثيّة اليوميّة.
يُقال أنها كانت جميلة, تتمتع بالحكمة والبلاغة العميقة, مع هذا, لم تتزوّج أبداً وفضِّلت تخصيص وقتها للعمل الآكاديميّ. تابعت تيّارات الأفلاطونيّ’ الجديدة ودافعت عن العقل الخالص. تمّ وصفها كمعلِّمة ذات كاريزما هائلة ذات إسهام كبير في العلوم.
من بين أشهر تلاميذها المسيحيين: كان Sinesio de Cirene الذي أصبح بوقت لاحق أسقفاً كنسياً, والذي احتفظ بجزء من نقاشاته مع هيباتيا ويتجلّى بها اعجابه بمهنيتها يتعليمها وامكاناتها العلميّة.
يقول المؤرخون بأنّه بحدود العام 412 ميلاديّ أصبح كيرلس بطركاً للاسكندرية, والذي اصبح منافساً قويا ل Orestes محافظ المدينة. نشأ نزاع بين سلطات الكنيسة والدولة. ولما كانت هيباتيا صديقة ل Orestes وتمتلك فكر حرّ ووجهات نظر فلسفية وعلمية متقدمة جداً: نُظِرَ لها بوصفها وثنيّة وأصبحت محطّ سخط بين المسيحيين وغير المسيحيين.
وكانت ايضاً أول عالمة في التاريخ الإنساني، فـ "هيباتيا" نشأت وتثقفت في مصر، هي أستاذة الزمان وبعد مقتلها لم يظهر اسم عالم فرد في تاريخ العلم الإنساني طيلة خمسة قرون. والمعروف أن هيباتيا عالمة فلك أيضا، وضعتها أبحاثها حول النظام الشمسي في مواجهة مع الكنيسة، قبل ألف سنة على اكتشافات غاليليوس.
ان هيباتيا درست في الاسكندرية اليونان ، واصبحت مشهورة بعلمها وفلسفتها وقابليتها على جذب مستمعيها بقوة منطقها وبراعتها في الخطابة كانت تلك الفترة تشهد صراعات بين الكهنة للسيطرة على المنطقة وعلى طرائق التفكير ونشر المسيحية . كان عدد منهم في صراع مع هيباتيا التي كانت بمثابة عدوتهم لدعوتها الى الفلسفة وحرية طرق التفكير وتشجيعها التفكير الحر من كل القيود.
تقول احدى الروايات ان هيباتيا ، التي كتبت الكثير من المؤلفات ، انتهت نهاية ماساوية على يد بعض الكهنة . فقد انتظروها وهي في طريق العودة للمنزل وقتلوها ومثلوا بجسدها لتكون عبرة لمن يسلك هذا الطريق. بذلك اصبحت هيباتيا، كما تقول تركماني، مثالاً للمرأة في العلم ولشهداء العلم ، فهي اول شهيد علم يسجلها التاريخ . وتعرب تركماني عن الاسف من ان هيباتيا ، التي جاءت اصلا من المنطقة العربية ، غيرُ مشهورةٍ ، مع انها مثالٌ عالمي لمشاركة المراة في العلم.
بعد مرور أعوام قليلة, تمّ قتل هيباتيا بوحشيّة من قبل جماعة من المسيحيين, الذين شعروا بالتهديد جرّاء علمها ونمط نقل معرفتها والعمق بتفكيرها العلميّ. وكما حدث بلحظات تاريخيّة أخرى: فرضت الهمجيّة والجهل بالقوّة على العقل والحكمة. وكان هذا مؤشّر تقهقر الاسكندرية, المدينة التي شكّلت رمز للتقدم العلمي والثقافي ومركز التعليم الهامّ في العالم القديم.
